العودة   منتدى منتديات عالم الزين > منتدى منتديات عامه - منتدى منتديات منوعه - اخبار جديده > منتديات اسلامية - مواضيع في الدين - Islamic Forum

منتديات اسلامية - مواضيع في الدين - Islamic Forum مواضيع دينيه ، مواضيع اسلاميه ، مواضيع في الفقه والعقيده ، مواضيع عامه ، مواضيع للدين ، فتاوى دينيه ، فتاوى اسلاميه ، مواضيع اسلاميه منوعه ، مواضيع اسلاميه عامه ، مواضيع المنتدى الاسلامي ، منتدى اسلامي عام منوع ، منتديات اسلاميه ، منتدى اسلاميات ، نصائح دينيه ، فتاوى في الدين




المواضيع الجديدة في منتديات اسلامية - مواضيع في الدين - Islamic Forum


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2012, 06:16 PM   #1
فريق الزين


الصورة الرمزية فريق الزين
فريق الزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38333
 تاريخ التسجيل :  Nov 2012
 أخر زيارة : 09-24-2013 (03:37 AM)
 المشاركات : 999 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Maroon
Icon44 خطيه الجمعه , خطبه الجمعه قصيره , خطب الجمعه مكتوبه








خطيه الجمعه , خطبه الجمعه قصيره , خطب الجمعه مكتوبه خطيه الجمعه , خطبه الجمعه قصيره , خطب الجمعه مكتوبه خطيه الجمعه , خطبه الجمعه قصيره , خطب الجمعه مكتوبه

لحمد لله الذي شرع لحفظ العقول ما لم تشرعه ملة سابقة، ولا نظم لاحقة، فحرم الخمور والمخدرات، وحصنها من الانسياق وراء الأوهام والخرافات، وزكَّاها بالآيات والبينات، والحجج الباهرات، والصلاة والسلام على مَن جاء لِيُحَرِّمَ الخبائث ويحلَّ الطيبات، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأوصيكم ونفسي -عباد الله- بتقوى الله
أَيُّهَا المُسلِمُونَ: لا يَنفَكُّ أَعدَاءُ الدِّينِ وَشَانِئُو الفَضِيلَةِ مِن دُعَاةِ الشَّرِّ وَمُرَوِّجُو الرّذِيلَةِ - لا يَنفَكُّونَ يَطرُقُونَ إِلى الفِتنَةِ كُلَّ بَابٍ، وَيَسلُكُونَ إِلى الإِفسَادِ كُلَّ طَرِيقٍ، هَمُّهُم تَجرِيدُ الأُمَّةِ مِن دِينِهَا وَإِضعَافُ العَقِيدَةِ في قُلُوبِهَا، وَهَدَفُهُم تَغيِيرُ مَبَادِئِهَا وَنَسفُ ثَوَابِتِهَا..
إِنَّهُم يَسعَونَ لإِفسَادِ سُلُوكِ أَبنَائِهَا، وَتَحطِيمِ أَخلاقِهِم، وَتَخرِيبِ طِبَاعِهِم، وَجَعلِ المُجتَمَعِ الإِسلامِيِّ مِسخًا مُشَوَّهًا لِمُجتَمَعَاتٍ لا تَمُتُّ لِدِينِهِ الحَنِيفِ بِصِلَةٍ، وَلا يَربِطُهَا بِقِيَمِهِ وَمُثُلِهِ أَيُّ رَابِطٍ.
وَبَينَ فَينَةٍ وَأُخرَى نَسمَعُ بِأَنبَاءٍ عَن ضَبطِ الأَجهِزَةِ الأَمنِيَّةِ لِمُهَرِّبِينَ، وَالإِيقَاعِ بِشَبَكَةِ مُرَوِّجِينَ مُفسِدِينَ، كَانُوا يُعِدُّونَ عُدَّتَهُم لِدُخُولِ هَذِهِ البِلادِ بِشَرِّ مَا يَجِدُونَ مِن أَنوَاعِ الخُمُورِ، وَغَزوِهَا بِأَشكَالٍ مِنَ المُسكِرَاتِ وَأَلوَانٍ مِنَ المُخَدِّرَاتِ.
وَهَكَذَا تَجتَمِعُ عَلَى هَذِهِ البِلادِ المُبَارَكَةِ الأَيدِي الخَفِيَّةُ؛ لِتَنَالَ مِن دِينِهَا، وَتُفسِدَ عُقُولَ شَبَابِهَا، وَلِتَأسِرَ أَلبَابَهُم بما لا يَستَطِيعُونَ الانفِكَاكَ عَنهُ وَلا التَّخَلُّصَ مِنهُ؛ بِالقَنَوَاتِ وَالفَضَائِيَّاتِ حِينًا، وَبِالشَّبَكَاتِ وَأَجهِزَةِ الاتِّصَالاتِ حِينًا، وَحِينًا بِالمُسكِرَاتِ وَالمُخَدِّرَاتِ، الَّتي عَرَفُوا أَنَّهَا أَسهَلُ طَرِيقٍ لِلوُصُولِ إِلى المُجتَمَعَاتِ، وَأَقوَى وَسِيلَةٍ لِلتَّأثِيرِ في اتِّجَاهَاتِهِم وَتَغيِيرِ قَنَاعَاتِهِم؛ إِذْ بها تَختَلُّ العُقُولُ وَتَزِيغُ الأَفهَامُ، وَبها يُضعَفُ الاقتِصَادُ وَتُؤكَلُ الأَموَالُ، وَمِن ثَمَّ يُملَكُ الزِّمَامُ وَيُمسَكُ بِالخِطَامِ، وَيُقسَرُ الفَردُ عَلَى مَا لا يَرضَاهُ، وَيُجبَرُ عَلَى مَا كَانَ يَأنَفُ مِنهُ، فَتَنتَشِرُ السَّرِقَاتُ وَيَكثُرُ السَّطوُ، وَيَختَلُّ الأَمنُ وَتُرَوَّعُ النُّفُوسُ، وَتُشَلُّ حَرَكَةُ الفَردِ وَيَقِلُّ إِنتَاجُهُ، فَتَتَفَاقَمُ عَلَى وَلِيِّهِ الأَعبَاءُ وَتَتَضَاعَفُ الأَحمَالُ، وَيَعُمُّ الفَقرُ وَتَتَمَزَّقُ الأُسَرُ، وَتَتَشَتَّتُ العِلاقَاتُ وَتَنقَطِعُ الصِّلاتُ، وَيُصبِحُ كَيَانُ المُجتَمَعِ ضَعِيفًا وَبُنيَانُهُ هَشًّا، فَيَغدُو أُلعُوبَةً في أَيدِي الأَسَافِلِ وَالأَرَاذِلِ، يُحَرِّكُونَهُ مَتى شَاؤُوا إِلى مَا أَرَادُوا، وَيَأخُذُونَ بِهِ إلى هَاوِيَةِ الجَرِيمَةِ وَمُستَنقَعَاتِ الرَّذِيلَةِ. فَتُنحَرُ إِذْ ذَاكَ أَعرَاضٌ وَيُقتَلُ عَفَافٌ، وَتُوأَدُ فَضِيلَةٌ وَيُسلَبُ حَيَاءٌ
أَيُّهَا المُسلِمُونَ: لَقَد أَضحَت حَربُ المُخَدِّرَاتِ مِن أَخطَرِ أَنوَاعِ الحُرُوبِ المُعَاصِرَةِ، يُدرِكُ ذَلِكَ مَن وَقَفَ في المَيدَانَ وَاقتَرَبَ مِنَ المُعتَرَكِ، سَوَاءٌ مِن رِجَالِ الأَمنِ وَمُكَافَحَةِ المُخَدِّرَاتِ، أَو مِنَ العَامِلِينَ في جَمعِيَّاتِ المُكَافَحَةِ الخَيرِيَّةِ وَأَطِبَّاءِ المُستَشفَيَاتِ، بَل يَشعُرُ بِضَرَاوَةِ تِلكِ الحَربِ وَشَرَاسَتِهَا كُلُّ مَن يَسمَعُ بِهَذِهِ الكَمِيَّاتِ الهَائِلَةِ وَالأَنوَاعِ الكَثِيرَةِ الَّتي تُحبَطُ عَملِيَّاتُ إِدخَالِهَا إِلى بِلادِنَا، فَضلاً عَن تِلكَ الَّتي تُرَوَّجُ وَتَنتَشِرُ، وَيَقَعُ ضَحِيَّةً لها فِئَاتٌ مِنَ المُجتَمَعِ هُم أَغلَى مَن فِيهِ.
وَإِنَّهُ وَمَعَ مَا سَنَّتهُ هَذِهِ البِلادُ مِن عُقُوبَاتٍ رَادِعَةٍ وَجَزَاءَاتٍ زَاجِرَةٍ، فَإِنَّ هَذَا الطُّوفَانَ المُدَمِّرَ لَيُسرِعُ في زَحفِهِ إِلى البُيُوتِ، وَيَقتَحِمُ المَدَارِسِ وَالجَامِعَاتِ، وَتَشكُو آثَارَهُ المَصَانِعُ وَالمَعَامِلُ، بَل وَلم تَسلمْ مِنهُ حَتى بَعضُ الدَّوَائِرِ الحُكُومِيَّةِ وَالأَجهِزَةِ الرَّسمِيَّةِ، ممَّا يَستَدعِي مِنَّا مُوَاطِنِينَ وَمَسؤُولِينَ وَأَولِيَاءَ وَمُرَبِّينَ، أَن نَكُونَ عَلَى وَعيٍ بِحَقَائِقِ الأُمُورِ وَإِدرَاكٍ لِحَجمِ الخَطرِ، وَأَن يُوجَدَ بَينَنَا أَفرَادًا وَمُؤَسَّسَاتٍ، تَعَاوُنٌ لِلحَدِّ مِن هَذَا الوَبَاءِ المُهلِكِ، وَمُنَابَذَةٌ لِلمُرَوِّجِينَ وَالمَجرِمِينَ، وَهِمَّةٌ في التَّبلِيغِ عَنهُم وَحَذَرٌ مِنَ التَّسَتُّرِ عَلَيهِم أَوِ التَّهَاوُنِ مَعَهُم، وَإِحيَاءٌ لِوَاجِبِ الحِسبَةِ وَبَذلٌ لِحَقِّ النَّصِيحَةِ.
ثم إِنَّهُ مَعَ كُلِّ ذَلِكَ، فَإِنَّ ثَمَّةَ أَمرَينِ يُعَدَّانِ هُمَا الأَهَمَّ في عِلاجِ هَذِهِ المُشكِلَةِ:
الأَمرُ الأَوَّلُ: لا بُدَّ مِن تَنمِيَةِ الرَّقَابَةِ الذَّاتِيَّةِ في قُلُوبِ النَّاسِ عَامَّةً، وَغَرسِهَا في أَفئِدَةِ النَاشِئَةِ وَالشَّبَابِ خَاصَّةً، وَتَسلِيحِهِم بِالإِيمَانِ بِاللهِ وَالخَوفِ مِنهُ -سُبحَانَهُ- وَتَقرِيرِهِم بِنِعَمِهِ؛ لِيَحمَدُوهُ وَيَشكُرُوهُ..
لا بُدَّ مِن تَكثِيفِ التَّوعِيَةِ بِخَطَرِ المُسكِرَاتِ وَالمُخَدِّرَاتِ عَلَى الدِّينِ وَالأَخلاقِ، وَنَشرِ الوَعيِ بِأَضرَارِهَا عَلَى العُقُولِ، وَبَيَانِ شِدَّةِ فَتكِهَا بِالأَجسَادِ.
وَأَمَّا الأَمرُ الآخَرُ الَّذِي تَجِبُ العِنَايَةُ بِهِ: فَهُوَ مَلءُ أَوقَاتِ الشَّبَابِ بما يَنفَعُهُم وَيَنفَعُ مُجتَمَعَهُم، فَإِنَّهُ لا أَفسَدَ لِلعُقُولِ مِنَ الفَرَاغِ، وَالنُّفُوسُ لا بُدَّ أَن تُشغَلَ بِالحَقِّ، وَإِلاَّ سَدَّ أَهلُ الشَّرِّ فَرَاغَهَا بِبَاطِلِهِم.
إِنَّ شَبَابَنَا لَمُستَهدَفُونَ في دِينِهِم وَعُقُولِهِم، مَغزُوُّونَ في أَخلاقِهِم وَأَعراضِهِم.. وَمِن هُنَا فَقَد آنَ الأوَانُ لِتَحَرُّكِ الآبَاءِ وَأَولِيَاءِ الأُمُورِ لِحِمَايَةِ أَبنَائِهِم ممَّا يَضُرُّهُم، وَتَزوِيدِهِم بِكُلِّ مَا يَنفَعُهُم وَيَرفَعُهُم..
لَقَد آنَ الأَوَانُ لاشتِغَالِ الآبَاءِ بِالمُهِمَّاتِ وَتَركِ مَا هُم فِيهِ مِن تَوَافِهَ وَتُرَّهَاتٍ..
كَيفَ تَنَامُ أَعيُنُ بَعضِ الآبَاءِ قَرِيرَةً وَتَرتَاحُ قُلُوبُهُم، وَأَبنَاؤُهُم يَقضُونَ مُعظَمَ أَوقَاتِهِم خَارِجَ البُيُوتِ بَعِيدًا عَن رَقَابَتِهِم؟ وَكَيفَ يَشتَغِلُ آخَرُونَ بِدَعَوَاتٍ وَوَلائِمَ وَمُنَاسَبَاتٍ، وَيَهتَمُّونَ بِمُفَاخَرَاتٍ وَمُكَاثََرَاتٍ وَعَصَبِيَّاتٍ، وَيَسعَونَ لإِحيَاءِ أَمجَادٍ فَارِغَةٍ وَاجتِرَارِ قِصَصٍ خَاوِيَةٍ، وَالخَلَلُ يَدِبُّ إِلى بُيُوتِهِم، وَأَبنَاؤُهُم يَتَفَلَّتُونَ مِن بَينِ أَيدِيهِم
عَجِيبٌ أَن يَحصُرَ رِجَالٌ اهتِمَامَهُم بما لَدَيهِم مِن أَنعَامٍ، فَيَقضُوا مُعظَمَ أَوقَاتِهِم في العِنَايَةِ بها، لا يَتَوَانَونَ في جَلبِ طَعَامِهَا وَسَقيِهَا، وَلا يُقَصِّرُونَ في عِلاجِهَا، بَل وَيَتَفَنَّنُونَ في لُُيُونَةِ مَأوَاهَا وَمُرَاحِهَا..
وَآخَرُونَ يَدفَعُونَ الأَموَالَ في بِنَاءِ الاستِرَاحَاتِ وَتَزيِينِهَا؛ لِيَقضُوا فِيهَا السَّاعَاتِ مَعَ زُمَلائِهِم وَأَقرَانِهِم، ثم لا يُكَلِّفَ أَحَدٌ مِن هَؤُلاءِ أَو هَؤُلاءِ نَفسَهُ أَن يَسأَلَ عَن وَلَدِهِ وَيَرعَى فَلَذَةِ كَبِدِهِ؛ فَإِمَّا أَن يَترُكَهُ مَعَ الهَمَلِ، وَإِمَّا أَن يُوَكِّلَ بِهِ الذِّئَابَ الضَّارِيَةَ.
أَيُّهَا الإِخوَةُ: إِنَّ أَمَانَةَ التَّربِيَةِ لَثَقِيلَةٌ، وَإِنَّ وَاجِبَ الأُبُوَّةِ لَكَبِيرٌ، وَإِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلاًّّ عَن أَمَانَتِهِ وَمُحَاسِبُهُ عَن وَاجِبِهِ.
قَالَ -سُبحَانَهُ-: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُم وَأَنتُم تَعلَمُونَ * وَاعلَمُوا أَنَّمَا أَموَالُكُم وَأَولاَدُكُم فِتنَةٌ وَأَنَّ اللهَ عِندَهُ أَجرٌ عَظِيمٌ ) [الأنفال:27].
وَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " كُلُّكُم رَاعٍ وَمَسؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ ".
وَقَالَ - عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ -: " إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا استَرعَاهُ حَفِظَ أَم ضَيَّعَ حَتى يَسأَلَ الرَّجُلَ عَن أَهلِ بَيتِهِ ".
أَلا فَاتَّقُوا اللهَ -أَيُّهَا المُسلِمُونَ- وَقُومُوا بِوَاجِبِكُم تَسلَمُوا وَتَغنَمُوا، وَلا تَتَخَاذَلُوا أَو تَتَجَاهَلُوا فَتَندَمُوا.
الخطبة الثانية
مشاهد تهريب المخدرات تجاوزت قطعاً "حملة الاستهداف" إلى "الحرب المعلنة".. حرب استنزاف للطاقات والموارد أم حرب تدمير للعقول..النتيجة واحدة: "نحن في خطر"!.. تسمع دوي صافراته على الحدود، وداخل السجون، ومستشفيات الأمل.. وبالتأكيد في كل أسرة تصرخ "في بيتنا مدمن".. صوت يخيفنا على جيل لا يزال مثقلاً بقيم المتغيرات والمغريات معاً.. وعلى وطن لا نريده يتخلف عن العالم الأول مهما كان الثمن..
هذه المشاهد يفترض أن تمنح كل واحد منا القناعة أن الخطر تجاوز كل "ألوان الأزمات" واستقر على احمراره المخيف، أن تزرع فينا "روح التحدي للمواجهة"، و"تغذي وعينا" برفض الانصياع خلف "الفضول"، و"أصدقاء السوء"، والخروج من "الكبت" إلى ما هو أسوأ منه!.
خلال عام ونصف ضبطت مكافحة المخدرات (وفق بيانات وزارة الداخلية ) 25 طناً من الحشيش، وحوالي 57 مليون حبة كبتاجون، و68 ألف مليجرام من الهيروين النقي (يصل بعد الخلط إلى 686 ألف مليجرام)، وبلغت القيمة السوقية لهذه المضبوطات 2,220 (مليارين ومائتين وعشرين مليون ريال)، كما تم القبض على 559 سعودياً، و433 أجنبياً، وبحوزتهم مبالغ مالية بلغت 412 مليون ريال..وخلال العام الهجري المنصرم ضبطت الجمارك أكثر من 33 مليون حبة كبتاجون، وحوالي 16 ألف مليجرام من الهيروين النقي، و2,3 طن من الحشيش..
هذه الأرقام مخيفة جداً..أمنياً واجتماعياً واقتصادياً.. تشعرك أنك أمام "زمرة مفسدين" يتاجرون بطموحات شبابك نحو القاع، والضياع، والفشل.. أمام "مافيا تهريب دولي" تريد أن تقتص منك، وتضربك في "أعز ما تملك"..أمام ساحة حرب مفتوحة الجبهات دون أن تشاهد فيها أحداً.. يخرجون إليك بوسائل وأساليب رخيصة ليصلوا إليك..ويدمروا عقلك.. مثلهم تماماً من يريد أن يصل إليك ليغتالك أو يفجّر نفسه ليقضي عليك.. وعلى منجزاتك.. هما بالفعل طرفا نقيض إرهابيون ومهربون.. تفاوتت أفكارهم ومخططاتهم.. ولكن هدفهم واحد..!
التحدي الكبير اليوم ليس أمام رجل الأمن أو مفتش الجمارك وحدهما.. التحدي اليوم أمامنا جميعاً (الأسرة، المدرسة، الإعلام،...).. لا نريد أن نستسلم أمام "المرتزقة الجبناء"، أو نخشى منهم، أو نتركهم يفلتون من العقاب.. كل واحد منا قادر على القيام بمسؤولياته.. "توعية الشباب"، "التبليغ عن المروجين"، "احتواء الضحايا المتعاطين".. مرة أخرى لن نستسلم.. ومليون مرة سننتصر بوعينا.. ورجالنا الأبطال في المنافذ والحدود


المواضيع المتشابهه:


o'di hg[lui < o'fi rwdvi o'f l;j,fi




 
آخر مواضيعي

0 ازياء تركيه للمحجبات 2013 , ازياء للمحجبات من تركيا 2014
0 ملابس محجبات ناعمه 2013 , ملابس للمحجبات كول 2014
0 ازياء للبنات صيفي 2013 , ازياء للبنات كاجوال 2014
0 كولكشن للصبايا 2013 , كولكشن للصبايا رائع 2014
0 ملابس كوريه 2013 , ملابس للبنات كوريه 2014
0 ملابس لبنات الجامعه 2013 , ملابس شتويه تحفه 2014
0 ملابس للبنات شتويه 2013 , ملابس شتويه شيك 2014
0 ملابس شتويه 2013 , ملابس شتويه للبنات 2014
0 ازياء صيفيه للمحجبات 2013 , ازياء للمحجبات روعه 2014
0 فساتين باللون الاسود 2013 , فساتين قصيره باللون الاسود 2014




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
خطب الجمعه مكتوبه, خطبه الجمعه قصيره, خطيه الجمعه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
المواضيع والردود المنشورة لا تعبر عن رأي [ ادارة منتديات عالم الزين ] ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر لا يجوز كتابة التعليقات و المشاركات التي تنتهك أيًّا من إرشادات المحتوى. من أمثلة ذلك، المحتوى (الخاص بالبالغين) أو العنف أو تأييد التعصب العرقي و المواد المحمية بموجب حقوق الطبع و النشر / في حال وجود شكوى يرجى مراسلتنا / admin@al-zin.com / دمتم برعاية الله

Security team